بنك أمريكا يجدد تصنيفه "شراء" لـ Rocket Lab (RKLB.US): اضطرابات الإطلاق القصيرة الأجل مجرد ضوضاء، والتقييم الأساسي يعتمد على أول إطلاق لـ Neutron في عام 2026
على الرغم من أن بعض أعمال Rocket Lab (RKLB.US) جاءت أقل قليلاً من توقعات وول ستريت، إلا أن بنك أمريكا لا يزال متفائلاً بشأن الشركة، وأعاد التأكيد على تصنيف "شراء" وسعر مستهدف قدره 115 دولاراً.
أشارت "أخبار التمويل الذكي" إلى أنه بالرغم من أن جزءاً من أعمال Rocket Lab (RKLB.US) جاء أدنى بقليل من توقعات وول ستريت، إلا أن بنك أمريكا لا يزال متفائلاً تجاه الشركة، وأعاد تأكيد تصنيفها "شراء" بالإضافة إلى هدف السعري البالغ 115 دولاراً.
ووصف المحلل رونالد إبستين ضعف سهم Rocket Lab المحتمل بعد تراجع الإيرادات عن التوقعات على أنه "فرصة شراء جذابة للغاية بشكل خاص"، مبرراً ذلك بالنمو القوي لأعمال الأنظمة الفضائية (Space Systems)، وتسجيل تراكم في الطلبات لمستوى قياسي تاريخي، بالإضافة إلى توقعات أقوى للإيرادات في الربع الثالث.
أعمال الإطلاق تثقل على إيرادات Rocket Lab
أعلنت Rocket Lab عن إيرادات بلغت 234.1 مليون دولار في الربع الثاني، بزيادة 62% عن نفس الفترة من العام الماضي التي بلغت فيها 144.5 مليون دولار. تجاوزت هذه النتيجة تقديرات بنك أمريكا البالغة 228 مليون دولار، لكنها كانت أقل بقليل من التوقع الجماعي البالغ 237 مليون دولار الوارد في تقرير البنك.
ويرتبط هذا الفرق بشكل أساسي بقسم "خدمات الإطلاق" (Launch Services) لدى Rocket Lab، حيث تراجعت إيراداته بنسبة 4% تقريباً على أساس سنوي إلى 44.6 مليون دولار. ووفقاً للوثائق الفصلية التي قدمتها الشركة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، فقد سار اتجاه أعمال الأنظمة الفضائية في الاتجاه المعاكس، إذ ارتفعت الإيرادات من 97.9 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي إلى 189.5 مليون دولار.
وأوضح بنك أمريكا أن إيرادات أعمال الأنظمة الفضائية تجاوزت بكثير تقديراته البالغة 165 مليون دولار، مدفوعة بأعمال مرتبطة بمشاريع المرحلة الثانية والثالثة من وكالة تطوير الفضاء الأمريكية (Tranche II وIII)، وأعمال مكونات المركبات الفضائية التي تقدمها Rocket Lab.
وأشار البنك أيضاً إلى وجود دلائل على أن ضعف إيرادات الإطلاق قد يكون مؤقتاً. فقد أوضحت Rocket Lab أن الشركة حصلت خلال الربع الثاني وما بعده على عقود إطلاق جديدة تفوق قيمتها 437 مليون دولار لصواريخ Electron وHASTE وNeutron، ما أدى إلى رفع تراكم الطلبيات في قطاع الإطلاق إلى أكثر من 90 مهمة.
وبحسب بيانات الشركة، وصل إجمالي تراكم الطلبيات لدى Rocket Lab في نهاية هذا الربع إلى رقم قياسي بلغ 2.36 مليار دولار، بزيادة سنوية هائلة قدرها 137%. وتظهر الوثائق المقدمة إلى SEC أنه من المتوقع تحويل حوالي 45% من هذه الطلبيات إلى إيرادات خلال الأشهر الـ12 القادمة.
وفي تقريرها، قامت بنك أمريكا بتقريب هذه النسبة إلى نحو 46%، ما يمنحها سبباً إضافياً لتوقع استمرار الشركة في تحقيق نمو بالإيرادات بعد الربع الأخير.
وقلصت الشركة أيضاً صافي خسارتها المحسوبة وفقاً للمعايير المحاسبية العامة (GAAP) من 66.4 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي إلى 49.3 مليون دولار. ووفقاً للوثائق المقدمة إلى SEC، ارتفع الهامش الإجمالي من 46.4 مليون دولار إلى 84.6 مليون دولار.
توقعات بنك أمريكا بنمو أكبر لـ Rocket Lab في المستقبل
تتوقع Rocket Lab أن تتراوح إيرادات الربع الثالث بين 250 مليون و265 مليون دولار. وذكر بنك أمريكا أنه بناءً على القيمة المتوسطة لهذا النطاق، سيمثل ذلك نمواً سنوياً يُقدر بنحو 66%، وهو كذلك أعلى من التقدير الجماعي البالغ 237 مليون دولار وفقاً لتقرير البنك.
كما تتوقع الشركة أن تتراوح خسارة EBITDA المعدلة للربع الثالث بين 17 و23 مليون دولار. وبالمقارنة، بلغت خسارة EBITDA المعدلة للربع الثاني 8.8 مليون دولار، وقد أشار بنك أمريكا إلى أن هذا الأداء أفضل من خسارته المتوقعة البالغة 19.3 مليون دولار وكذلك أفضل من التوقع الجماعي للخسارة البالغة 22.1 مليون دولار.
ويُعتبر صاروخ Neutron عنصراً رئيسياً آخر في توقعاتها المستقبلية. وذكرت Rocket Lab أن عملية إنتاج خزان المرحلة الأولى لهذا الصاروخ تسير كما هو مخطط لها، لضمان تسليم هذا الصاروخ المتوسط القابل لإعادة الاستخدام إلى منصة الإطلاق في الربع الرابع من عام 2026، فيما تستمر أيضاً عملية تجميع ودمج واختبار مكونات الطيران لأول مرة.
ونوه بنك أمريكا إلى استمرار وجود بعض عدم اليقين في الجدول الزمني للتطوير، ما يجعل Neutron أكبر عامل متغير في أعين المستثمرين الراصدين للمرحلة القادمة من نمو الشركة.
ويستند هدف البنك البالغ 115 دولاراً إلى تحليل التدفقات النقدية المخصومة (DCF) حتى عام 2045، ويشمل سيناريوهات أساسية ومتفائلة وتشاؤمية. ويرى بنك أمريكا أن مخاطر الهبوط لسعر الهدف تتلخص في تأخيرات الإنتاج، أو تعثر تطوير Neutron، أو صعوبة تحقيق التآزر المتوقع من صفقات الاستحواذ.
وفي الوقت الراهن، اختار البنك تجاهل ضعف أداء أعمال الإطلاق لهذا الربع. ومع تضاعف إيرادات أعمال الأنظمة الفضائية، وتسجيل تراكم في الطلبات إلى مستويات قياسية، والتوقع بقدوم ربع جديد من النمو السريع، يواصل بنك أمريكا تفاؤله بإمكانيات صعود سهم Rocket Lab بعد إعلان النتائج المالية.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
قامت مورغان ستانلي بتحليل أسرع مسار لـ SpaceX لتحقيق " 1 تيراواط من قوة الحوسبة ": ليس مراكز البيانات، بل 2.2 مليار روبوت
اقترح المحلل Adam Jonas أن أسرع طريق لـSpaceX نحو قوة معالجة تبلغ واحد تيراواط قد يكون من خلال مجموعات الروبوتات: بحلول عام 2040، حوالي 2.2 مليار روبوت × 500 واط لكل روبوت = 1.1 تيراواط، وجميعها نظريًا يمكن ربطها عبر Starlink. في الوقت نف سه، Grok 4.6 أصبح قريبًا من حدود الذكاء الاصطناعي، ويعتبر الرحلة الرابعة عشر لـStarship أحد أهم المحفزات منذ طرح الشركة للاكتتاب العام.
سندات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي "الثقب الأسود لامتصاص الأموال" ترفع العائد الحقيقي، وازدهار الاقتصاد العالمي وأسواق الأسهم يواجه اختبار "ندرة رأس المال"
قد يكون الارتفاع الحاد في عائدات السندات المدفوع بالذكاء الاصطناعي هو الخطر التالي الذي يواجه الأسواق ونمو الاقتصاد.

