أعلن المؤسس المشارك لـ Ronin، Jihoz، أن تعديل نموذج الاقتصاد في Ronin سيُلغي مكافآت الستاكينغ السلبي ويتجه نحو الحوكمة الموزونة بالرموز.
أفادت Odaily أن Ronin قد أعلنت عن خطة تعديل النموذج الاقتصادي، حيث من المتوقع أن يتحول الشبكة إلى Layer2 بحلول نهاية مارس، وسيتم إلغاء مكافآت الستاكينغ السلبي ونظام المدققين السابق، ليتم استبداله بآلية "إثبات التوزيع"، والتي تقدم حوافز موجهة للبناة الذين يساهمون فعلياً في النظام البيئي.
كما ذكر الإعلان أن خزينة Ronin ستعزز قوتها المالية من خلال زيادة حصة التداول في RoninMarket، وزيادة عائدات المنسقين، بالإضافة إلى مصادر دخل جديدة مثل تطبيقات النظام البيئي وتوكنات الألعاب. أما فيما يتعلق بالحكم، فسيتحول التحكم في الخزينة من المدققين إلى آلية تصويت تعتمد على وزن توكن RON، وذلك لمراجعة عمليات إعادة الشراء والاستثمار والأنشطة المتعلقة بـ DeFi.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
أثارت وزارة الخزانة الأمريكية تكهنات في السوق بعد تغيير موقفها: قد تقلل الولايات المتحدة من إصدار السندات طويلة الأجل، مما يدفع معدلات الفائدة الطويلة إلى الانخفاض
قامت وزارة الخزانة الأمريكية بإجراء تعديل طفيف في بيان سياستها بشأن إصدار الديون الفصلية، حيث غيرت عبارة "الزيادة المحتملة المستقبلية" في مزادات الأوراق المالية ذات الفائدة إلى "تغييرات محتملة مستقبلية". ويتكهن بعض المتعاملين بأن المسؤولين قد يفكرون في تقليص حجم مزادات الديون طويلة الأجل وتركيز أي زيادات مستقبلية في الإصدارات على الأنواع قصيرة ومتوسطة الأجل منخفضة التكلفة، الأمر الذي قد يعزز معنويات السندات طويلة الأجل.
تشير الجداول الزمنية إلى أن واش لم يتواصل مع ترامب بأي مكالمة هاتفية في يونيو.
لم تتضمن أجندة وولش، في أول شهر كامل له كرئيس للاحتياطي الفيدرالي، أي اجتماعات أو مكالمات مع ترامب. وتُظهر الأجندة أن وولش أجرى مكالمات هاتفية أو لقاءات مع أعضاء من الكونغرس ومسؤولين في البيت الأبيض واقتصاديين من القطاع الخاص، بما في ذلك ثلاث وجبات إفطار مع وزيرة الخزانة الأمريكية يلين.
بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك: توقّعات التضخم السنوي للمستهلكين الأمريكيين تراجعت قليلاً في يوليو إلى 3.6%، مع ارتفاع توقّعات البطالة.
أظهر أحدث استطلاع لتوقعات المستهلكين للبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أن المشاركين يتوقعون أن يصل معدل التضخم خلال السنة القادمة إلى 3.6%، أي أقل قليلاً من 3.7% في يونيو؛ في حين ظلت توقعات التضخم للسنوات الثلاث والخمس القادمة مستقرة عند 3.3% و3.0% على التوالي. أما في سوق العمل، فيتوقع المستهلكون ارتفاع معدل البطالة في المستقبل. ومع ذلك، مقارنة بشهر يونيو، يرى المشاركون أن احتمالية إيجاد وظيفة جديدة في حال فقدان الوظيفة الحالية قد تحسنت.

