حددت ZKsync تاريخ 4 مايو لإيقاف Lite مع تركيز المشروع حول Era
حددت ZKsync (ZK) تاريخ 4 مايو كموعد لإيقاف ZKsync Lite، والذي يُعتبر على نطاق واسع أول rollup يستخدم إثبات المعرفة الصفرية على Ethereum، حيث يواصل المشروع تركيزه على نظام ZK Stack البيئي الأحدث.
سيتوقف إنتاج الكتل على الشبكة التي تعود إلى عام 2020 في ذلك التاريخ، وسيتم تجميد حالتها النهائية بشكل دائم لضمان عدم إمكانية تعديل الأرصدة بعد الإغلاق، وذلك وفقًا لإعلان صدر عن الفريق يوم الخميس.
وصف المشروع هذه الخطوة بأنها "إنهاء مخطط ومنظم لنظام أدى مهمته"، مع التأكيد على أن عملية الإيقاف هذه لا تؤثر على منتجات ZKsync الأخرى مثل Era أو السلاسل التي تم إنشاؤها باستخدام إطار عمل ZK Stack. وذكر الفريق على منصة X أن واجهة برمجة التطبيقات للقراءة فقط ستظل متاحة لمدة لا تقل عن عام واحد بعد الإغلاق لدعم الوصول إلى البيانات.
وقد تم حث المستخدمين على سحب أصولهم قبل الموعد النهائي في 4 مايو من أجل راحتهم، رغم أن الفريق أوضح أن الأموال التي لم تُسحب بحلول ذلك التاريخ ستظل قابلة للمطالبة بالكامل.
وفقًا لـ L2BEAT، لا يزال هناك ما يقارب 33.9 مليون دولار مرتبطة رسميًا بـ ZKsync Lite، بما في ذلك حوالي 24.9 مليون دولار في العملات المستقرة، و8.4 مليون دولار في ETH ومشتقاته، و313,320 دولارًا في BTC ومشتقاته، و231,130 دولارًا في أصول أخرى.
ZKsync Lite، والذي كان يُعرف سابقًا باسم ZKsync 1.0، كان يدعم تحويل الرموز، والمقايضات الذرية، وصك NFT، لكنه لم يتضمن وظائف العقود الذكية. وقد توقفت عملية التطوير في مارس 2023 من قبل شركة Matter Labs، الشركة التي تقف وراء ZKsync، بعد إطلاق ZKsync Era، وهو zkEVM مصمم لدعم العقود الذكية بشكل كامل.
مثّل Era "الكأس المقدسة لتوسيع نطاق Ethereum" من خلال تمكين المطورين من نقل التطبيقات الموجودة دون التضحية بالأمان.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
ترامب يعتزم تشكيل "جيش الذكاء الاصطناعي"، وكان قد وصف سابقًا "مخاطر أمان الذكاء الاصطناعي" بأنها "خدعة"
أعلن ترامب عن تشكيل "قوة الذكاء الاصطناعي الفيدرالية" وتعيين "مسؤول عام لشؤون الذكاء الاصطناعي"، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يشكل 25% من الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي. ومع ذلك، لم يتم تحديد مهام المؤسسة أو التمويل أو المسؤولين، كما أن العلاقة مع المؤسسات الحالية لا تزال غير واضحة. يوجد خلاف بين مستشاري البيت الأبيض حول شدة الرقابة، واتجاه السياسات غير ثابت.
هل صناديق التحوط تعود لأول مرة منذ 14 شهر إلى التداول الطويل على الين؟ هل إشارة انعكاس تجارة الفائدة ظهرت؟
لأول مرة منذ يوليو 2025، أصبحت صناديق التحوط متفائلة بشأن الين وبدأت في المراهنة على قوة الين.
