مؤسس Strike: اشترِ Bitcoin عند الانخ فاض، الآن هو الوقت المناسب للبدء في الاستثمار المنتظم
أفاد BlockBeats أنه في 11 فبراير، نشر مؤسس Strike، Jack Mallers، قائلاً: "البيتكوين ليست شركة برمجيات. والسبب في أنها تتداول مثل أسهم البرمجيات هو أن العديد من الحاملين لا يفهمونها حقًا."
هذا التصحيح كان مؤلمًا بالفعل، لكنه ربما يطهر "رأس المال البرمجي" المرفوع بالرافعة المالية، مما يسمح للبيتكوين أن يتم تسعيره وتداوله في النهاية وفقًا لصفته كـ"عملة صلبة". تمسكوا. اشتروا عند الانخفا ض (BTFD). لا أحد يعرف إلى أين ستتجه الأسعار، ولكن بناءً على البيانات التاريخية، إذا كنت تؤمن أن البيتكوين لن ينخفض إلى الصفر، فهذا هو الوقت المناسب للبدء في الاستثمار المنتظم."
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
أثارت وزارة الخزانة الأمريكية تكهنات في السوق بعد تغيير موقفها: قد تقلل الولايات المتحدة من إصدار السندات طويلة الأجل، مما يدفع معدلات الفائدة الطويلة إلى الانخفاض
قامت وزارة الخزانة الأمريكية بإجراء تعديل طفيف في بيان سياستها بشأن إصدار الديون الفصلية، حيث غيرت عبارة "الزيادة المحتملة المستقبلية" في مزادات الأوراق المالية ذات الفائدة إلى "تغييرات محتملة مستقبلية". ويتكهن بعض المتعاملين بأن المسؤولين قد يفكرون في تقليص حجم مزادات الديون طويلة الأجل وتركيز أي زيادات مستقبلية في الإصدارات على الأنواع قصيرة ومتوسطة الأجل منخفضة التكلفة، الأمر الذي قد يعزز معنويات السندات طويلة الأجل.
تشير الجداول الزمنية إلى أن واش لم يتواصل مع ترامب بأي مكالمة هاتفية في يونيو.
لم تتضمن أجندة وولش، في أول شهر كامل له كرئيس للاحتياطي الفيدرالي، أي اجتماعات أو مكالمات مع ترامب. وتُظهر الأجندة أن وولش أجرى مكالمات هاتفية أو لقاءات مع أعضاء من الكونغرس ومسؤولين في البيت الأبيض واقتصاديين من القط اع الخاص، بما في ذلك ثلاث وجبات إفطار مع وزيرة الخزانة الأمريكية يلين.
بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك: توقّعات التضخم السنوي للمستهلكين الأمريكيين تراجعت قليلاً في يوليو إلى 3.6%، مع ارتفاع توقّعات البطالة.
أظهر أحدث استطلاع لتوقعات المستهلكين للبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أن المشاركين يتوقعون أن يصل معدل التضخم خلال السنة القادمة إلى 3.6%، أي أقل قليلاً من 3.7% في يونيو؛ في حين ظلت توقعات التضخم للسنوات الثلاث والخمس القادمة مستقرة عند 3.3% و3.0% على التوالي. أما في سوق العمل، فيتوقع المستهلكون ارتفاع معدل البطالة في المستقبل. ومع ذلك، مقارنة بشهر يونيو، يرى المشاركون أن احتمالية إيجاد وظيفة جديدة في حال فقدان الوظيفة الحالية قد تحسنت.

