التدخل المشترك بين الولايات المتحدة واليابان يؤتي ثماره وصناديق التحوط تقلل بشكل كبير من مراكز البيع على الين الياباني
المصدر: تقرير الأسواق العالمية
بعد تدخل السلطات الأمريكية واليابانية بشكل مشترك لتحقيق الاستقرار في الين، قامت صناديق التحوط بتقليص رهاناتها على صفقات البيع بشكل كبير.
أظهرت بيانات لجنة تداول السلع الآجلة التي صدرت يوم الجمعة أنه حتى 4 أغسطس، قامت صناديق الرافعة المالية في أسواق العقود الآجلة والخيارات بتقليص صافي المراكز البيعية على الين بنحو النصف إلى 63,600 عقد. هذا يعني أن صفقات البيع شهدت تراجعًا كبيرًا مقارنة بنهاية يونيو، عندما ارتفعت رهانات انخفاض الين إلى ما يقارب 138,000 عقد، وهو المستوى الأعلى منذ عام 2007.
وبسبب اتساع فارق العائد بين الولايات المتحدة واليابان، هبط الين إلى أدنى مستوى له منذ عام 1986، مما حفز المستثمرين على زيادة صفقات البيع. ولكن بعد التدخل المشترك من حكومتي الولايات المتحدة واليابان، بدأ المتداولون في تقليص مراكزهم البيعية، مما مهد الطريق لتعافي الين.
على الرغم من أن بنك اليابان المركزي أبقى سعر الفائدة الأساسي دون تغيير، إلا أن مبادلات المؤشر الليلي تظهر أن احتمالية رفع الفائدة في سبتمبر تبلغ حوالي 60%. كما أن بيانات الوظائف غير الزراعية التي أعلنت عنها الولايات المتحدة يوم الجمعة وجاءت دون التوقعات، ضغطت على الدولار، وخفضت رهانات السوق على تشديد سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي النقدية. ويعتقد المتداولون حالياً أن احتمال رفع الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي الشهر القادم يبلغ حوالي 40%، وهو أقل بكثير من النسبة التي كانت تقارب 60% قبل صدور التقرير.


إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
الدورة الرابعة لتدريب مستشاري FICC حول التحوط من مخاطر أسعار الصرف اختتمت بنجاح!

