شهد مسار RWA فترة ذهبية، ويظل نظام XAUT البيئي رائدًا في توكننة الذهب
أفادت ChainCatcher أن البيانات تشير إلى ارتفاع كبير في القيمة السوقية للأصول الذهبية المرمّزة عالميًا، مع نمو عام يتجاوز بكثير سوق الذهب الفعلي التقليدي.
صرح Tim Hong، المستثمر الشهير في Helio Protocol، المؤسسة الرائدة، أن XAUT تواصل تصدر السوق بفضل عدة مزايا رئيسية مثل الأمان والامتثال القانوني والبنية القانونية المتكاملة وشفافية الأصول وإمكانية التحقق على السلسلة ودعم كامل بالأصول المادية، مما يجعلها الخيار الأول للمؤسسات والمستثمرين الأفراد عند تخصيص الذهب الرقمي.
يجمع XAUT بين القيمة الأساسية للذهب التقليدي وسمة التداول اللامركزي عبر تكنولوجيا البلوكشين، مما يتيح له كسر قيود معاملات الذهب التقليدية وتحقيق التداول الحر على مدار الساعة وتسوية فعّالة على السلسلة. كما سيتم قريبًا فتح النظام البيئي للفضة SILVER أمام المجتمع العالمي.
من خلال اغتنام الفرص وتبني خطة التأمين على المعادن الثقيلة، تواصل XAUT تعزيز قيمتها على المدى الطويل مع إمكانات نمو واسعة في المستقبل.

إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
أثارت وزارة الخزانة الأمريكية تكهنات في السوق بعد تغيير موقفها: قد تقلل الولايات المتحدة من إصدار السندات طويلة الأجل، مما يدفع معدلات الفائدة الطويلة إلى الانخفاض
قامت وزارة الخزانة الأمريكية بإجراء تعديل طفيف في بيان سياستها بشأن إصدار الديون الفصلية، حيث غيرت عبارة "الزيادة المحتملة المستقبلية" في مزادات الأوراق المالية ذات الفائدة إلى "تغييرات محتملة مستقبلية". ويتكهن بعض المتعاملين بأن المسؤولين قد يفكرون في تقليص حجم مزادات الديون طويلة الأجل وتركيز أي زيادات مستقبلية في الإصدارات على الأنواع قصيرة ومتوسطة الأجل منخفضة التكلفة، الأمر الذي قد يعزز معنويات السندات طويلة الأجل.
تشير الجداول الزمنية إلى أن واش لم يتواصل مع ترامب بأي مكالمة هاتفية في يونيو.
لم تتضمن أجندة وولش، في أول شهر كامل له كرئيس للاحتياطي الفيدرالي، أي اجتماعات أو مكالمات مع ترامب. وتُظهر الأجندة أن وولش أجرى مكالمات هاتفية أو لقاءات مع أعضاء من الكونغرس ومسؤولين في البيت الأبيض واقتصاديين من القطاع الخاص، بما في ذلك ثلاث وجبات إفطار مع وزير ة الخزانة الأمريكية يلين.
بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك: توقّعات التضخم السنوي للمستهلكين الأمريكيين تراجعت قليلاً في يوليو إلى 3.6%، مع ارتفاع توقّعات البطالة.
أظهر أحدث استطلاع لتوقعات المستهلكين للبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أن المشاركين يتوقعون أن يصل معدل التضخم خلال السنة القادمة إلى 3.6%، أي أقل قليلاً من 3.7% في يونيو؛ في حين ظلت توقعات التضخم للسنوات الثلاث والخمس القادمة مستقرة عند 3.3% و3.0% على التوالي. أما في سوق العمل، فيتوقع المستهلكون ارتفاع معدل البطالة في المستقبل. ومع ذلك، مقارنة بشهر يونيو، يرى المشاركون أن احتمالية إيجاد وظيفة جديدة في حال فقدان الوظيفة الحالية قد تحسنت.

